كل الألعاب

التاريخ · من الروضة إلى الصف 1–2

أيام طفولتي

أيام طفولتي

تُلعب هذه اللعبة بالإنجليزية حاليًا. هذه الصفحة تشرحها بالعربية.

حياة طفلكم نفسه، على خط من الرضيع إلى الآن.

يرتّب طفلكم ثلاث رسومات لنفسه، من الرضيع إلى الآن، ويختار ما لم يكن يستطيع فعله رضيعًا. والأطفال الأكبر يضيفونكم أنتم أطفالًا ويحملون سؤالًا إلى شخص يتذكّر.

  • من الروضة إلى الصف 1–2
  • 6 دقيقة
  • لا شيء للتحضير
  • على الشاشة

سجّلوا الدخول لتجربتها

التسجيل مجاني.

هل يناسبكم؟

  • مستعد إذا يعرف طفلكم أنه كان رضيعًا ذات يوم ويستطيع أن يميّز رضيعًا من طفل أكبر في صورة.
  • كثير على اليوم؟ ابدؤوا بـ يومي بالترتيب: ترتيب يومه هو يأتي أولًا.
  • سهل جدًا؟ مستوى الصفين 1 و2: رسمة لكم وأنتم أطفال، وما كان مختلفًا آنذاك، وسؤال يُحمل إلى شخص كان هناك.

ما يتدرّب عليه طفلكم

  • من الأقدم إلى الأحدث
  • الماضي والحاضر
  • سؤال شخص كان هناك
انتبهوا إلى
«حين كنتُ رضيعًا لم أكن أستطيع المشي أو الكلام.»

إذا قال طفلكم شيئًا كهذا، بكلماته هو، فقد وصلت الفكرة. إنهاء الجولات يعني أنه شارك، أما هذا فهو التعلّم.

دوركم

  • شخص كبير قريب في الروضة، وفي الصفين 1 و2 يلعب طفلكم وحده حتى السؤال في النهاية
  • لكل سؤال زر يقرؤه بصوت عالٍ
  • الرسومات تقوم مقام طفلكم: لا تُلتقط أي صورة، والأسماء لا تأتي إلا من شجرة عائلتكم، والجواب عن السؤال يبقى مع عائلتكم، ولا تحفظه اللعبة أبدًا

خذوه بعيدًا عن الشاشة (اختياري)

انظروا معًا إلى صور حقيقية لطفلكم من صندوق أو هاتف، ودعوه يطرح سؤاله على شخص كبير كان هناك.

المزيد من هذا النوع

التصميم الكامل

ما هو

الخط الزمني لطفلكم نفسه: رضيع، وصغير، والآن، على خط، الأقدم أولًا. ثم ما سبقه في العائلة: صورة من قبل ولادة طفلكم، وسؤال يُحمل إلى شخص كان هناك. هذا أول تاريخ يستطيع الطفل أن يحمله، لأنه تاريخه: الأشياء كانت مختلفة، وكنتُ أصغر، وأحد يتذكّر.

كيف يسير

يقول الصديق الصغير إنه رسم طفلكم ثلاث مرات ويسأل أيّها الأقدم. ولمس رسمة أحدث يقابله سؤال، لا علامة خطأ أبدًا («هذا الآن: هل هو الأقدم؟ الأقدم يأتي أولًا»). وتستقرّ كل صورة في خانتها على الخط، والصور في الأسفل تبقى في مكانها، فلا يتحرّك شيء تحت إصبع صغير. ثم أربعة أشياء مع كل منها صورة (المشي، والكلام، وركوب الدرّاجة، والقراءة): المسوا اثنين لم يكن الرضيع يستطيع فعلهما. ولا لمسة خاطئة. وفي الصفين 1 و2 تكون الرسمة الرابعة أحد الوالدين طفلًا، يُسمّى كما تسمّونه في عائلتكم، مرسومًا صغيرًا بلون باهت كصورة قديمة، وبعد الخط يسأل الصديق الصغير ما الذي كان مختلفًا حين كانوا صغارًا ويكتب السؤال: «كيف كانت المدرسة حين كنتم صغارًا؟» ويلمس طفلكم من سيسأل، من الكبار في شجرة عائلتكم، ويأخذ السؤال معه. والطفل العالق يستطيع أن يأخذ خطًّا أقصر (الرضيع والآن فقط) ويبقى باقي اللعبة كما هو. وإن تُركت اللعبة في منتصفها، تكمل والخط كما كان.

الصديق الصغير

يسأل «أيّها الأقدم؟» وعند صورة الوالد أو الوالدة يقول إنهم كانوا صغارًا قبل أن يولد طفلكم. يلاحظ «الرضيع. أصغر مني!» يتحدّى (في الروضة): «أراهن أنكم تستطيعون أن تقولوا شيئًا كبيرًا ستفعلونه»، والجواب بنعم يضيف خانة «لاحقًا» إلى الخط، فيمتدّ الخط من الرضيع إلى الكبير. وفي الصفين 1 و2 لا تحدّي: السؤال هو الخطوة التالية. وما يتساءل عنه طفلكم ومن سيسأل له وحده: الصديق الصغير يساعد في الخط، لكنه لا يختارهما عنه أبدًا. ولمس جسم الصديق الصغير نفسه يقول «كان أحد هناك حين كنتم صغارًا، اسألوه».

حسب المستوى

الروضة: ثلاث رسومات لطفلكم (رضيع، وصغير، وواحد الآن) تُلمس على الخط الأقدم أولًا، ثم شيئان لم يكن الرضيع يستطيع فعلهما وتستطيعهما الآن. 1–2: أربع رسومات، إحداها لأحد الوالدين طفلًا، قبل ولادة طفلكم، ثم ما الذي كان مختلفًا آنذاك (الهواتف، والسيارات، والملابس، والمدرسة)، وسؤال مكتوب لشخص كبير كان هناك.

ما الذي ينمّيه

التفكير الزمني يبدأ بحياة الطفل نفسه، وصور «الماضي والحاضر» للطفل هي المدخل، والسؤال لشخص كان هناك أول سؤال عن مصدر في السادسة. والعادة التي ينمّيها هي السؤال عمّن يتذكّر.

الإنجاز، وما يُعدّ دليلًا

الإنجاز = الخط بالترتيب والشيئان مسمّيان، أو أخذ السؤال. والدليل ما تقول بطاقة النهاية إنه أُنجز: كم رسمة وُضعت، وما الذي سُمّي، وإلى من ذهب السؤال. وسطر واحد يستحق الحفظ: الجواب الذي أعطاه الشخص الكبير، بكلماته.

ما هو شخصي

الرسومات تقوم مقام طفلكم، والتطبيق لا يلتقط له صورة ولا يعرضها. واسم الوالد أو الوالدة والكبار الذين يُسألون يأتون من شجرة عائلتكم، وحيث تكون الشجرة فارغة تقول اللعبة «شخص كبير» و«أحد كان هناك»، ولا تقول أبدًا اسمًا لم تعطوه. والجواب عن السؤال لكم: يُقال على المائدة، أو يُحفظ على ورق أو في سجلّ الشخص الكبير نفسه إن اختار، ولا تحفظه اللعبة أبدًا.

اعثروا على المزيد